Saturday, August 30, 2008

بين همين

http://www.islamweb.net/ver2/Archive/readArt.php?lang=A&id=40332

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( إن
الله تعالى يقول : يا بن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسدُّ فقرك ،
وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك ) .
تخريج الحديث
رواه الترمذي و ابن ماجة والإمام أحمد في مسنده وغيرهم ، وقال الترمذي
حسن غريب ، وصححه الألباني .
معاني المفردات
تفرغ لعبادتي : تفرغ من مهماتك وأشغالك الدنيوية لطاعتي والتقرب إلي
بأنواع القرب .
أملأ صدرك : أي قلبك .
عز العبودية
عبادة الله هي المهمة العظيمة التي من أجلها خُلق الخلق ، وهي بمفهومها
الشامل لا تقتصر على أداء الشعائر التعبدية - من صلاة وصيام وحج وذكر
وغير ذلك - فحسب ، ولكنها تمتد لتنتظم حياة الإنسان كلها بشتى جوانبها
وأنشطتها بحيث لا يخرج شيء منها عن دائرة التعبد لله رب العالمين ، وتمتد
كذلك لتشمل جميع ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة
والباطنة :{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين }(الأنعام
162) .
ولا يبلغ الإنسان ذروة الكمال البشري في العزّة والشرف والحرية حتى يحقق
هذه الغاية ، وقد وصل إلى هذا الكمال أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة
والسلام ، وفي مقدمتهم نبيّنا محمَّدٌ - صلى الله عليه وسلم - ، الذي
خاطبه ربُّه جل وعلا في أعلى مقاماته - مقامِ تلقي الوحي ومقامِ الإسراء
- بوصف العبودية ، باعتبارها أرقى وأعظم وأشرف منزلة يرقى إليها
الإنسان ، فقال سبحانه :{الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل
له عوجا }(الكهف 1) ، وقال في مقام آخر : {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا }
( الاسراء 1) ، وكلما ازداد العبد تحقيقاً لهذه العبودية كلما ازداد
كماله وعلت درجته .
وكل من تعلّق قلبه بمخلوق وأحبَّه ، وعلق عليه نفعه وضرَّه فقد وقع في
ربقة الرقّ والعبودية له ، شاء أم أبى ، إذ الرقّ والعبودية في الحقيقة ،
هو رقُّ القلب وعبوديته ، ولهذا يُقال: " العبد حرٌّ ما قنع والحرُّ عبدٌ
ما طمع " ، وكلّما قوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه في قضاء
حاجاته ، كلما قويت عبوديته وحريته عمَّا سواه ، كما قيل : " احتج إلى من
شئت تكن أسيره ، واستغن عمن شئت تكن نظيره ، وأحسن إلى من شئت تكن أميره
" .
حقيقة الغنى
ولهذا فإن حقيقة الغنى إنما هي في القلب ، وهي القناعة التي يقذفها الله
في قلوب من شاء من عباده ، فيرضون معها بما قسم الله ، ولا يتطلعون إلى
مطامع الدنيا أو يلهثون وراءها لهث الحريص عليها المستكثر منها .
وقد بين ذلك عليه الصلاة والسلام بقوله : ( ليس الغنى عن كثرة العرَض ،
ولكن الغنى غنى النفس ) كما في البخاري ، وقال لأبي ذر : ( أترى أن كثرة
المال هو الغنى ؟! إنما الغنى غنى القلب ، والفقر فقر القلب ، من كان
الغنى في قلبه فلا يضره ما لقي من الدنيا ، ومن كان الفقر في قلبه فلا
يغنيه ما أكثر له في الدنيا ، وإنما يضر نفسه شحها ) رواه ابن حبان وصححه
الألباني .
وكم من غني عنده ما يكفيه وأهله عشرات السنين ، ومع ذلك لا يزال حريصاً
على الدنيا ، يخاطر بدينه وصحته ، ويضحي بوقته وجهده ، وكم من فقير يرى
أنه أغنى الناس ، مع أنه قد لا يجد قوت غده ، فالقضية إذاً متعلقة
بالقلوب وليست بما في الأيدي .
يقول عمر رضي الله عنه : " إن الطمع فقر ، وإن اليأس غنى ، وإن الإنسان
إذا أيس من الشيء استغنى عنه " ، وسئل أبو حازم فقيل له : ما مالُك ؟
قال : لي مالان لا أخشى معهما الفقر : الثقة بالله ، واليأس مما في أيدي
الناس " ، وقيل لبعض الحكماء : ما الغنى ؟ قال : " قلة تمَنِّيك ، ورضاك
بما يكفيك " ، وقد أحسن من قال :
ومن ينفق الساعات في جمع ماله مخافة فقر فالذي فعل الفقر
بين همَّيْن
وهذا الحديث العظيم يضع للعبد علاجاً عظيماً للهموم والغموم التي يتعرض
لها في حياته الدنيا ، هذا العلاج هو الاشتغال بما خلق له وهو عبادة الله
عز وجل ، والاهتمام بأمر الآخرة ، فإن العبد إذا شغله همُّ الآخرة أزاح
الله عن قلبه هموم الدنيا وغمومها ، وخفف عنه أكدارها وأنكادها ، فيصفو
القلب ويتجرد من كل الأشغال والصوارف ، يقول - صلى الله عليه وسلم - :
( من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله سائر همومه ، ومن تشعبت
به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك ) رواه ابن
ماجة وغيره بسند حسن .
وفي حديث الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - : ( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له
شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين
عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ) صححه
الألباني .
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : " إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا
الله وحده تحمّل الله عنه سبحانه حوائجه كلها ، وحمَل عنه كلّ ما أهمّه ،
وفرّغ قلبه لمحبته ، ولسانه لذكره ، وجوارحه لطاعته ، وإن أصبح وأمسى
والدنيا همه حمّله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكَلَه إلى نفسه .....
" .
فعلى العبد أن يقنع بما قسم الله له ، وأن يثق بوعد الله وحسن تدبيره
له ، وألا يكون شديد الاضطراب والخوف مما يستقبل ، فالمستقبل بيد الله ،
وأن ينظر إلى من هو دونه في أمور الدنيا ، وليستعن على ذلك بقصر الأمل
واليقين بأن الرزق الذي قُدِّر له لا بد وأن يأتيه وإن لم يشتد حرصه ،
فليست شدة الحرص هي السبب لوصول الأرزاق .
] (المعنى هنا والله أعلم هو التفرغ القلبي لطاعة الله وطلب الرزق الحلال
في سكينة وسلام بدون النهم أو الطمع الذي يدفع العبد للإنشغال والإنصراف
عن طاعة الله أو طلب الرزق فيما حرم الله . وليس المقصود هنا أبداً أن
يمتنع الإنسان عن العمل ويتفرغ للطاعة فهذا عكس ما أمر به الدين ) عمر
عبيد[

جمارك السيارات في مصر

جمارك السيارات في مصر ترفع شعار «لا تعديل ولا تغيير»


الخميس, 12 يونيو 2008
القاهرة - مصطفى عبيد
أوان
نفى رئيس مصلحة الجمارك المصرية أحمد فرج سعودي في تصريحات خاصة إلى
«أوان» أن يتم أي تعديل في نظام الجمارك على السيارات طوال شهور صيف
العام الحالي. وقال كانت هناك بعض الدراسات لتعديل نظام إدخال السيارات
عن طريق الإفراج المؤقت «التربتيك»، إلا أنها ما زالت في طور البحث
والمناقشة، وإنه ليس من المنتظر تنفيذها قريبا. وأشار إلى أن تلك
الدراسات تستهدف القضاء على بعض المخالفات التي تحدث من بعض المتعاملين
بنظام «التربتيك» وأنها لا تتضمن زيادة الرسوم الحالية لذلك النظام.

وأوضح أن الرسوم المقررة على دخول سيارات المصريين العاملين بالخارج
والطلبة العرب تبلغ 500 جنيه للأشهر الثلاثة الأولى ترتفع إلى 1500 جنيه
عند التجديد لثلاثة أشهر أخرى. وأن ذلك لا يتضمن أي تقيد في شأن موديل
السيارة.

وبالنسبة للإفراج النهائي عن السيارات التي يمتلكها المصريون العائدون
إلى مصر فيشترط أن يكون صاحب السيارة قد مكث أكثر من ستة أشهر في الخارج،
وأن يتم تملُّك السيارة في سنة الموديل نفسها، وأن يكون مشتري السيارة هو
صاحبها الأول، ويصاحب ذلك شهادة بيانات للسيارة موثقة من السفارة المصرية
ووزارة الخارجية في البلد المقيم فيه صاحب السيارة.

ووفقاً للقواعد المعمول بها تختلف الرسوم الجمركية وضريبة المبيعات
باختلاف نوع السيارة وسعة المحرك. ويشمل وعاء القيمة بالنسبة للسيارات
المستوردة للاستعمال الشخصي فاتورة الشراء موثقة من السفارة أو القنصلية
المصرية في الخارج، مضافا إليها نولون بلد الشحن، فضلا عن تأمين نسبته 1
% من إجمالي قيمة السيارة بفاتورة الشراء.

وبعد ذلك يتم احتساب رسم الوارد أو التعريفة الجمركية بعد تحديد وعاء
السيارة وفقا للسعة حتى 1600 سي سي السيارة، إذ تصل الضريبة الجمركية 40
% من القيمة و135 % من القيمة للسيارات الأعلى من 1600 سي سي.. ويتم
احتساب ضريبة المبيعات وتصل إلى 15 % من جملة وعاء الضريبة للسيارات حتى
1600 سي سي ترتفع إلى 30 % للسيارات أعلى من 1600 سي سي وحتى 2000 سي سي.
بينما ترتفع الضريبة في السيارات الأعلى من 2000 سي سي إلى 45 %. ثم
يحتسب بعد ذلك رسم تنمية موارد 3 % للسيارات أقل من 1600 سي سي يرتفع إلى
5 % للسيارات من 1600 سي سي إلى 2000 سي سي ثم يرتفع للسيارات الأعلى من
2000 سي سي إلى 8.5 %.

وبالنسبة للتخفيضات التي يقررها القانون فتتضمن تخفيض 10 % خصما من
التعريفة الجمركية عن السنة الأولى و5 % خصماً من القيمة الجمركية عن كل
سنة أخرى بحد أقصى للخصم بنسبة 50 %.

الشراء عن طريق البنك


http://www.dar-alifta.org/ViewFatwa.aspx?ID=6120&LangID=1
الرقـم المسلسل 6120
الموضوع الشراء عن طريق البنك
التاريخ 30/04/2007
الســــؤال
اطلعنا على الطلب المقيد برقم: 669 لسنة 2007م المتضمن :
نود أن نطلع فضيلتكم على عملية البيع بالتقسيط والتي سيتم اتباعها لدينا كما يلي:-
1- عرض سعر السلعة نقدًا على العميل.
2- عرض سعر السلعة بالتقسيط على مدد مختلفة: اثني عشر شهرًا، وثمانية عشر شهرًا، وستة وثلاثين شهرا، وستين شهرًا.
3- يتم التعامل مع أحد البنوك لتحصيل قيمة السلع منه نقدًا ويتم التحصيل من العملاء عن طريق البنك وذلك عن طريق منح قرض للعميل ويتم سداده للبنك.
4- المعرفة المسبقة للعميل بأسعار التقسيط دون غبن أو تلاعب.
5- ذهاب العميل لفروع بيع الشركة ورؤية الأصناف محل التقسيط وإيضاح السعر النقدي وسعرالتقسيط.
فبرجاء توضيح الأمر بفتوى شرعية لنتجنب الشبهات والعمل بما يرضي الله ورسوله.
الـجـــواب
أمانة الفتوى
صورة المعاملة المعروضة في السؤال يمكن أن تكون مشروعة وجائزة؛ إذا كان المال المدفوع من البنك للشركة حالاًّ والتحصيلُ من العملاء مقسطا زائدا مؤجلا، وتكون السلعة قد توسطت بين المالَينِ: الحالِّ الأقل والمؤجل الأكثر، والقاعدة الشرعية أنه: إذا توسطت السلعة فلا ربا.
أما أن يأخذ العملاء القروض لحساب أنفسهم من البنك في صورة مال ويرجعونه مالا زائدا مع الوقت، فهذا هو الربا المنهي عنه.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
تمت الإجابة بتاريخ 30/4/2007